تولى مسؤولية حياتك
مهما بدت الظروف قاسية وصعبة يمكن تحويل الأمور إلى خير و نجاح بأذن الله ويمكن تحويل الأحلام إلى حقيقة
من خلال “الوصول إلى القوة التي تكمن بداخلنا” كل ما علينا هو إطلاق العنان لتلك القوة التي حبانا الله بها
الاسباب الحقيقية وراء النجاح هي
السبب الاول : من خلال تعلم معنى جميل “العطاء” هو ذلك الإحساس الذي يجعلك الشخص الأفضل من خلال مساعدة الآخرين
السبب الثانى : التفكيرالايجابي وحده لا يكفي فلابد من التركيز على كيفية إدخال التغيرات في أحوالك إلىالأفضل ))التركيز على الحلول بدلا من التركيز على الأخطاء التي وقعت فيها(( من خلال وضع خطط كيفية التغيير
السبب الثالث : كل يوم يمر عليك و أنت على وجه الأرض تخطو خطوة نحو هدفك فكل ما يحتاج الإنسان حسب قوله ((مزيد من الثقة و التغلب على المخاوف و التخلص من الإحباطات و الشعور بالسعادة أو تحسين شعورنا تجاه الأشياء التي حدثت في الماضي)) و محاولة تولي زمام السيطرة على حياتنا
السبب الرابع : فلايهمنا الماضي
السبب الخامس : ((ما تفعله الآن هو الذي يشكل مصيرك و مستقبلك)) فمهما كانت الأشياء التي لم تنجح فيها في الماضي فإنها لا تؤثر فيما ستفعله اليوم فمن الآن لا بد و أن تصبح صديقا لنفسك.
هناك دروس اخرى تساعد على النجاح فى التغيير
السبب الثالث : كل يوم يمر عليك و أنت على وجه الأرض تخطو خطوة نحو هدفك فكل ما يحتاج الإنسان حسب قوله ((مزيد من الثقة و التغلب على المخاوف و التخلص من الإحباطات و الشعور بالسعادة أو تحسين شعورنا تجاه الأشياء التي حدثت في الماضي)) و محاولة تولي زمام السيطرة على حياتنا
السبب الرابع : فلايهمنا الماضي
السبب الخامس : ((ما تفعله الآن هو الذي يشكل مصيرك و مستقبلك)) فمهما كانت الأشياء التي لم تنجح فيها في الماضي فإنها لا تؤثر فيما ستفعله اليوم فمن الآن لا بد و أن تصبح صديقا لنفسك.
هناك دروس اخرى تساعد على النجاح فى التغيير
الدرس الاول : ((الشعور بقلة الحيلة))….كيف تتغلب عليه ؟؟ إن أول خطوة على طريق التغيير لحياتك إلى الأفضل هي التخلص من الاعتقاد السلبي بأنك لا تستطيع أن تفعل شيئا أو أنه لا فائدة منك تذكر “أن ماضيك يختلف عن مستقبلك “و أعلم إن الأمس لا يهم و إنما المهم هو ما تفعله الآن.
فمن اهم أسرارالنجاح هوالمثابرة التي تعنى أن تكون مثابر في اتخاذ الإجراء ففي كل وقت تفعل فيه شيئا تتعلم منه و في المرة التالية ستجد طريقة لتحسين هذا الشئ في حياتنا تحدث أشياء لا يمكننا التحكم فيها مثلا: أن يتم الطلاق أو يصبح احد أفراد العائلة مريضا أو موت احد المقربين إلينا وغيرها من الأمورالقدرية فنحن نحاول أن نتعايش مع هذه التغيرات أو نحاول أن نتدارك أزماتنا و لكن عندما نفشل في الوصول إلى أهدافنا غالبا ما نخشى أن نجرب مرة ثانية لماذا ؟؟؟
لأننا جميعا نريد أن نتجنب الألم و لا أحد يرغب في الفشل مرة أخرى لا أحد يرغب في بذل أقصى ما لديه ثم يخيب أمله و غالبا مايحدث بعد مثل هذه التجارب المحبطة, نتوقف عن المحاولة مثل قصة الفيل عندما ربطه حارس الحديقة بسلاسل قوية وكان يقاوم شهر للانفلات من السلسلة دون جدوى بدا مرحلة الاحباط وعندما تغيرت السلاسل الى حبل رفيع سهل القطع بدأ الاعتقاد يعمل بسبب الخبرة المؤلمة السابقة مع السلاسل …واصبح لديه اعتقاد قوى بان الحبل قوى مثل السلاسل ولم يحاول ان يقاوم مرة اخرى … وهى مرحلة اليأس والاحباط
فإذا وجدت نفسك قد وصلت إلى الحد الذي لا ترغب فيه في المحاولة, فإنك بذلك قد وضعت نفسك في حالة تسمى “اليأس المكتسب”! يعنى تعلمت “كيف تكون بائسا” فانت مخطئ لأنه لا يزال بأمكانك أن تجعل الأشياء تتحسن من أجلك فيمكنك تغيير أي شئ في حياتك اليوم إذا قمت بتغيير مفاهيمك و تصرفاتك تجاه الأمور
لأننا جميعا نريد أن نتجنب الألم و لا أحد يرغب في الفشل مرة أخرى لا أحد يرغب في بذل أقصى ما لديه ثم يخيب أمله و غالبا مايحدث بعد مثل هذه التجارب المحبطة, نتوقف عن المحاولة مثل قصة الفيل عندما ربطه حارس الحديقة بسلاسل قوية وكان يقاوم شهر للانفلات من السلسلة دون جدوى بدا مرحلة الاحباط وعندما تغيرت السلاسل الى حبل رفيع سهل القطع بدأ الاعتقاد يعمل بسبب الخبرة المؤلمة السابقة مع السلاسل …واصبح لديه اعتقاد قوى بان الحبل قوى مثل السلاسل ولم يحاول ان يقاوم مرة اخرى … وهى مرحلة اليأس والاحباط
فإذا وجدت نفسك قد وصلت إلى الحد الذي لا ترغب فيه في المحاولة, فإنك بذلك قد وضعت نفسك في حالة تسمى “اليأس المكتسب”! يعنى تعلمت “كيف تكون بائسا” فانت مخطئ لأنه لا يزال بأمكانك أن تجعل الأشياء تتحسن من أجلك فيمكنك تغيير أي شئ في حياتك اليوم إذا قمت بتغيير مفاهيمك و تصرفاتك تجاه الأمور
الدرس الثاني: ((لا يوجد أي فشل(( تعلم أننا جميعا لدينا مشكلات و نعاني أحيانا من إحباطات و عقبات لكن ما يشكل حياتنا أكثر من أي شئ آخر هو كيفية تعاملنا مع هذه العقبات ، فان الله لا يضيع أجرمن أحسن عملا وكما قيل((النجاح هو نتيجة للرأي الصائب, و الرأي الصائب هو نتيجة للخبرة, و الخبرة هي نتيجة للفشل في إصدار الأحكام
الدرس الثالث: ((لا يمكن إيقاف تطورك (( أنت صانع القرار فتغير الحياة هي نتيجة لتصرفاتنا, و تصرفاتنا هي نتيجة قراراتنا فقوة قراراتنا تكافئ القدرة على التغيير, و في النهاية فإن ما يحدد مصائرنا هي قراراتنا و ليست ظروف حياتنا .
فالطريقة الوحيدة لتغيير حياتك هي اتخاذ قرار حقيقي.فلكي تتغلب على العوائق يجب اتخاذ ثلاثة قرارات قوية كل يوم هي : ما الذي أركز عليه. أهمية هذه الأمور ومعناها. الأشياء التي ينبغي أن أقوم بها.
الدرس الرابع: ((أسس معتقداتك..وانطلق))! هناك قوة تتحكم في كل قراراتك. إنها قوة تؤثر في كيفية تفكيرك و شعورك في كل لحظة تحياها و تحدد ما ستفعله و ماستتجنبه كما أنها تحدد كيفية شعورك تجاه أي شئ يحدث في حياتك و هذه القوة هي:معتقداتك, فعندما تعتقد شيئا ما, فإنك تولي عقلك زمام القيادة في الاستجابة بطريقة ما . فهذا الاعتقاد يبدأ في التحكم فيما نستطيع أن نراه و ما نشعر به.
فمن المعتقدات المفيدة: دائما هناك طريقة لتغيير الأمور إلى الأفضل إذا تعهدت بذلك • لا فشل في الحياة مادمت أنني أتعلم أي شئ من أي شئ فإنني بذلك أحقق النجاح • إن مع العسر يسرا • الماضي لا يعادل المستقبل • أستطيع أن أغير حياتي في أية لحظة , و ذلك باتخاذ قرار جديد “فالإيمان هو أن تؤمن بما لم تراه بعد , و مكافأة هذاالإيمان هو أن ترى ما تؤمن به “
الدرس الخامس: ((إن ما تتصوره هو ماتناله(( يريد العديد من الناس أن يغيروا أسلوب إحساسهم و لكنهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك . و أسرع طريقة لتغيير كيفية شعورك تجاه شئ ما هي أن تغير ما تركز عليهحتى إن كانت الأمور صعبة, فعليك فقط أن تركز على ما تستطيع القيام به , و على ماتستطيع السيطرة عليه
الدرس السادس: ((في أسئلتك تكمن الإجابة)): إن أفضل طريقة للسيطرة على التركيز تجدها من خلال قوة أسئلتك. هل تعلم أن توجيه السؤال السليم من الممكن أن ينقذ فعلا حياتك؟. وكما قيل ” اسأل تجب, وأسعى تنل , و أطرق الأبواب وسوف تفتح أمامك “فهناك بعض الأسئلة الخاصة بحل المشكلات, و بعض الأسئلةالتحفيزية للصباح و أسئلة تحفيزية للمساء, ……
الدرس السابع ))مرحبا .. بأعظم حالاتك)) إن ما ندركه جميعا أن انفعالاتنا هي نتاج لحركتنا:فالطريقة التي نتحرك بها تغير الطريقة التي نفكر بها , أو نحس بها أو نتصرف بواسطتها فالحركة تؤثر في الكيمياء الخاصة بأجسادنا , وذلك يتضمن كلا من النشاطات البدنية الآخر مثل: الجري, أو التصفيق , أو القفز إلى أصغر الحركات التي تقوم بها عضلات الوجه
الدرس الثامن: ((الثروة اللغوية للنجاح)) كيف تحول حالات الغضب التي تنتابك إلى شعورمختلف :
مثلا بدلا من الغضب افترض أنك “مغتاظ” ؟
و بدلا من أنك “يائس ” أنك تعاني من ضغوط عمل ؟,
و بدلا من أنك “ضجرا” فأنت مبتهج” ؟
و بدلا من أنك في ” ثورة الغضب” فأنت ” متحمس” ؟
و بدلا من أنك “مرفوض” فإنك “تفهم بشكل خطئ”,
و بدلا من أنك “يائس ” أنك تعاني من ضغوط عمل ؟,
و بدلا من أنك “ضجرا” فأنت مبتهج” ؟
و بدلا من أنك في ” ثورة الغضب” فأنت ” متحمس” ؟
و بدلا من أنك “مرفوض” فإنك “تفهم بشكل خطئ”,
و بدلا من أنك متذمر أنك ” متضايق” قليلا؟
هل تعتقد بأنك ستبدأ في الشعوربشئ مختلف ؟ من الأفضل أن تؤمن بهذا! قد يبدو أنها كلمات بسيطة لكن ليس من السهل تغيير كيفية شعورنا عن طرق تغيير اللغة فالشخص الذي يعمل ذلك هو ليس شخص عازم على التغيير و إنما شخص ذو قدرات جبارة على التغيير.
هل تعتقد بأنك ستبدأ في الشعوربشئ مختلف ؟ من الأفضل أن تؤمن بهذا! قد يبدو أنها كلمات بسيطة لكن ليس من السهل تغيير كيفية شعورنا عن طرق تغيير اللغة فالشخص الذي يعمل ذلك هو ليس شخص عازم على التغيير و إنما شخص ذو قدرات جبارة على التغيير.
الدرس التاسع : ((هل هناك حاجز يمنعك من التقدم ))؟ اكسر هذا الحاجز و تقدم مستخدما المجاز! فمن الجمل المجازية مثل :” الحياة مليئة بالسعادة” , فهناك نظام خلف كل مجاز عندما تختار مجاز لوصف حياتك أو موقفك, فإنك تختار المعتقدات التي تدعمها ,وهذا السبب رغبة كل شخص في أن يكون حريصا بشأن طريقة وصف الحياة لنفسه أو لأي شخص آخر
الدرس العاشر : ((كن مستعدا لوضع الهدف))! كيف يمكن أن يبني وضع الأهداف مستقبلك ؟ فالإنجازاتالعظيمة تبدأ بخطوة كتابة خطة تنفيذ الهدف . فهناك ناس يخافون من وضع أهداف لهم لأنهم يعتقدون أنه سيخيب أملهم أو سيفشلون و ما لايعرفون هو أن تحقيق الأهداف لاتبلغ حتى نصف أهمية وضعها , و من ثم اتخاذ إجراء تجاه تحقيقها .أن السبب وراء وضع الأهداف هو أن نعطي لحياتنا نوعا من التركيز, و إن نتحرك بأنفسنا في الاتجاه الذي نود الذهاب فيه
وفي النهاية سواء أحققت هدفك أم لا فإن ذلك لا يعادل النجاح الذي حققته في تنمية شخصيتك في أثناء سعيك
خطوات الوصول الى القمة
1- تحديد الاهداف اجلس مع نفسك وحدد اهدافا لنفسك
2- وضع خطة : ضع تصميما للشكل الذي تريد أن يكون عليه يومك وبيئتك.
3- الاستعانة بالله والعمل والمثابرة ومحاولة العيش وممارسة الحياة في خيالك بالأسلوب الذي ترغبفيه تما
3- الاستعانة بالله والعمل والمثابرة ومحاولة العيش وممارسة الحياة في خيالك بالأسلوب الذي ترغبفيه تما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق